Yahoo!

ترحيب وافتتاح

كتبها وليد المبارك ، في 11 ديسمبر 2006 الساعة: 11:47 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بحمد الله وتوفيق منه نبدأ التدوين في مدونة المستقبل والتي نهدف من خلال التدوين بها إلي خلق واقع وبناء جاد لمستقبل لأفضل عبر فتح حوارات ونقاشات جادة حول عدد من قضايا الساحة الفكرية والسياسية والاجتماعية في السودان وفي عالمنا العربي والإسلامي متناولين بالحوار الجاد كذلك قضايا العالم من منظور فكري معتدل ينحي إلي التعقل والاستنارة.

وهنا ألتزم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دارفور بين مغالطات السيادة الوطنية واستحقاقات الانتماء الأممي

كتبها وليد المبارك ، في 26 ديسمبر 2006 الساعة: 09:55 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

دارفور بين مغالطات السيادة الوطنية واستحقاقات الانتماء الأممي

الجزء الأول

 

أولاً: دارفور بين الأمس واليوم:

  • إقليم دارفور تمتع بخصوصية تاريخية شهدت عليها ممالكه وآخرها مملكة الفور، وميزها سقوطها تحت أيدي الحكم التركي في نهاية سبعينيات القرن التاسع عشر.
  • الاندماج الأكبر لدارفور في النسيج السياسي شهدته فترة المهدية حيث مثلت حبلاً سرياً للدولة المهدية.
  • وكما تأخر سقوطها تحت الحكم التركي تأخر سقوطها في أيدي الاحتلال البريطاني إلي العام 1916م.
  • السياسات الصارمة التي نفذها المحتل الانجليزي القاضية بإقصاء الأنصار من الخدمة المدنية والقوات النظامية خشية من اندلاع الثورة مرة أخري، نالت دارفور النصيب الأكبر من هذا الإقصاء بحكم دورها التاريخي في الثورة.
  • الأنظمة المتعاقبة كانت دورها كالتالي:

-     الديمقراطية منها والتي التزمت الجانب القومي والتي كانت فترات حكمها قصيرة التزمت سياسات قومية لتنمية شاملة بالبلاد، ولم تميز دارفور بحسبانها محسوبة علي قوة سياسية معينة، والتزمت سياساتها الحياد تجاه الإدارات الأهلية، ولعبت دوراً كبيراً في المصالحات القبلية والأهلية، ورعتها وعملت علي دعمها، وحكمت دارفور نفسها خلال تلك الحقب، ومثلت تمثيلاً سيادياً في رأس الدولة وفي مجلس الوزراء حتي سميت إحدي حكومات النظام الديمقراطي الأخير بحكومة المهمشين.

-     النظم الشمولية: وبطبيعتها الاحادية ذات الطابع القابض والذي يقتضي دوراً مركزياً قابضاً فقد فجرت النزاع بصورة كبيرة ولكن ما قامت به الانقاذ وما حدث خلال فترة حكمها تميز كماً ونوعاً عما سواه:

1-     فرضت الانقاذ ثقافة مركزية دفعت بأهل دارفور دفعاً للاحتماء بثقافاتهم المحلية وطورت ولاءتهم القبلية.

2-     تقسيم الإقليم بصورة غير مدروسة زاد حدة التنافس القبلي.

3-     سيست الإنقاذ الإدارة الأهلية لأجل خدمة أجندة النظام الشمولية مما ولد الغبن والأحقاد.

4-     حظر نشاط الأحزاب أدي لاتخاذ الإنتماءات القبلية الضيقة بديلاً للإنتماءات القومية.

5-     رفع الدولة يدها عن الخدمات الاجتماعية أدي إلي إلتفاف أهل دارفور حول القبيلة كمؤسسة اجتماعية بديلة عن الدولة.

6-   سهولة امتلاك السلاح بدارفور ووجود شباب مثقف ومدرب أدي لأنفراط عقد الأمن وكثرت الجهات التي تستخدمه دفاعا عن النفس ووسيلة لحسم الخلافات وهي ثقافة جديدة من صنع الإنقاذ.

7-     لم يقف النظام موقف الحياد تجاه الصراع فاقم الغبن والأزمة.

8-   التسوية الجارية في نيفاشا اعطت انطباعاً بأن الالتفات لقضايا المناطق التي همشها النظام لا يتم إلا عبر صفعات السلاح وهو ما كرره قادة الإنقاذ مراراً بأنهم لا يفاوضون إلا من يحمل السلاح.

9-   الفساد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاة الجنازة والترحم علي القتل..!!

كتبها وليد المبارك ، في 15 ديسمبر 2006 الساعة: 18:56 م

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جثث وصور لتدافع الامهات لاطعام أطفالهم

كتبها وليد المبارك ، في 15 ديسمبر 2006 الساعة: 18:45 م

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور للقتلي

كتبها وليد المبارك ، في 15 ديسمبر 2006 الساعة: 18:34 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور من دارفور الحزينة

كتبها وليد المبارك ، في 15 ديسمبر 2006 الساعة: 18:25 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يختشي إسماعيل هنية من أبناء دارفور..!!؟؟

كتبها وليد المبارك ، في 15 ديسمبر 2006 الساعة: 18:22 م

بسم الله الرحمن الرحيم

هل يختشي إسماعيل هنية من أبناء دارفور..!!؟؟

كنت أنوي أن أسرد بالتفصيل قضية دارفور وطبيعة الأزمة ولكن هذا عمل يحتاج للكثير من الدقة والتوثيق وإلي نشر المقال أكتب عن قضية ساءتني وأصابتني بإحباط شديد.

طالعتنا صحف الخرطوم ومن بعدها القنوات الفضائية بخبر مفاده تبرع حكومة السودان بمبلغ 10 مليون دولار دعماً لحكومة إسماعيل هنية..!!؟؟

نعم القضية الفلسطينية قضية عادلة ونعم لدعم نضال الشعب الفلسطيني وحقه في الحياة ولكن:

المثل السوداني يقول :( لو ما كفي ناس البيت يحرم علي الجيران ) أي أن الزاد إذا لم يكن كافياً فحرام علي أهل الجيران أكل زوادة جيرانهم والمعني واضح. ألحق بهذا المقال من باب التذكير فقط بعض صور أهل دارفور لكي تروا حجم المعاناة ولتدركوا أن هذه الملايين العشرة حرام علي الشعب الفلسطيني.

أهل دارفور يعانون .. يتمنون الموت.. هل تمني أحدكم الموت يوماً ..؟؟؟ لا أعتقد… أهل دارفور كان حالهم كالتالي: نعم هم لا يعيشون حالة من الرفاه ولكن كانوا يحيون حياة كريمة تليق بالإنسان ولكن حالهم الآن هو:

·                  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد السوداني

كتبها وليد المبارك ، في 13 ديسمبر 2006 الساعة: 10:17 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

المشهد السوداني

سيكون هذا المقال بداية لسلسلة من المقالات المفصلة حول الأزمة السودانية وعمقها وآفاق حلها، وطبيعة تشابكها مع قضايا فكرية أخري. وعلي كل يمكن البدء الآن بتوصيف نظام الحكم السياسي القائم.

  • خلفية تاريخية: إنقلب حزب الجبهة الإسلامية الحاصل علي الترتيب الثالث في أخار إنتخابات ديمقراطية حرة في 1986م علي الحكم الديمقراطي الذي ترأس وزارته السيد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة الذي حاز علي الترتيب الأول بفارق قرابة الخمسين دائرة عن أقرب منافسيه، وعلي الرغم من كل هذا الفارق الكبير فقد كان لتقارب الجبهة والحزب الإتحادي الديمقراطي الحزب الحاصل علي الترتيب الثاني أثر كبير في إسقاط عدد من المشاريع التي كانت تهدف إلي تجويد الأداء وحماية النظام الديمقراطي مثل تحالفهما علي رفض إلغاء قوانين سبتمبر 83 التي شوهت التجربة الإسلامية، وتحالفهما لإسقاط مشروع تكوين جهاز الأمن الوطني، ولكن علي كل حال فقد كانت الديمقراطية الثالثة تطور سليم في إتجاه معافاة الواقع السياسي والأقتصادي والاجتماعي السوداني حيث لم تسجل حالات فساد لمسؤلي الدولة ولا تبديد للمال العام، وكان فيها نظام قضائي مستقل وعادل، وكانت أساسيات العيش الكريم في المتناول وكان التعليم والصحة حقاً مكفولاً للجميع.
  • الجبهة الإسلامية كانت تنمو ولكن تعبئة الجبهة لكوادرها بطريقة حماسية بصورة ميكافيلية تنظر إلي هدف الوصل إلي السلطة  بغض النظر عن الوسائل أوقعها في فخ الخروج عن الشريعة وكانت تلك السقطة الأولي ومثلت كرة ثلج نواتها الخروج عن الشرعية الديمقراطية ومحيطها الوضع الحالي الذي انتهت إليه الجبهة، حيث أدخلت البلاد كما يقول الإمام الصادق "في جحر ضب خرب"، ومن قبلها أدخلت نفسها كذلك.
  • البلاد الآن تنزلق إلي هاوية التمزيق حيث لا محالة أن استمرار الوضع الحالي سيقود إلي صومال علي وادي الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb